عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : شيخ الإسلامى )
مقدمه 9
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى )
تقدمه في العلم ، تسنمه ذروة الفهم ، وقربه من الصدر الأول ، وضربه في الفضل بالقدح الأفضل ، والقسط الأجزل ، كيف غشى عن البدر المنير ؟ ورضى من الكثير باليسير ؟ وهل ذلك إلا بعض من كل ؟ و قل من جل ، وطل من وبل . وإني - مع كسوف البال والقصور عن رتبة الكمال ، والإعتراف بالعجز عن إدراك شأن الأفاضل من الصدور الأوائل ، وقصوري عن الجري في ميدانهم ، ونقص وزني عن أوزانهم - جمعت يسيرا من قصير حكمه ، وقليلا من خطير كلمه ، يخرس البلغاء عن مساحلته ، ويبلس الحكماء عن مشاكلته . و ما أنا في ذلك علم الله إلا كالمعترف من البحر بكفه ، والمعترف بالتقصير ، وان بالغ في وصفه ، فكيف لا ؟ وهو عليه السلام الشارب من بنبوع النبوي ، والحاوي بين جنبيه العلم الإلهي إذ يقول كرم الله وجهه وقوله الحق وكلامه الصدق ، على ما أدته است ؟ ! با وجود تقدم او در علم ، واوج بلندش در مرتبه فهم ودرايت ، و نزديكى به صدر اول به ( به زمان آن حضرت ) وضرب المثل بودنش به سهمى بيشتر ، وحظ وبهرهء وافرتر ، چگونه راضى شده از بسيار به اندك ، وآيا آنچه او ذكر كرده از جمله كلمات حكمت آيات آن حضرت هست مگر بعض از كلى ، واندكى از بسيار ، وشبنمى از باران بسيار بزرگ قطره اى ؟ ! و من با وجود گرفتگى دل ، وكوتاهى مرتبه از رتبه كمال ، واعتراف به ناتوانى وعحز از دريافت منتهاى شأن فضائل از صدرهاى پيشينيان ، وقصور از ورود در ميدان آنان ، وكم وزنى نسبت به وزن هاى ايشان ، جمع كردم از حكمت هاى كوتاه آن حضرت ، واندكى از سخنان بزرگ آن و الا مرتبت ، كه ارباب بلاغت از معاوضه آن لال ، و اهل حكمت از آوردن مانند آن نااميدند ، و خدا داناست كه من در اين باب نيستم مگر مانند كسى كه از دريا كفى از آب برگيرد ، و مثل شصخى كه به تقصير خود معترف باشد هرچند مبالغه در وصف آن نمايد ، وچرا چنين نباشد ، در حالى كه آن حضرت - صلوات الله عليه - جرعه نوش سرچشمه نبوى ، وحاوى علم الهى